|
السياسة الأولى: خلق بيئة تعليمية جامعية متميزة ترتفع بقدرات الطلاب، وتساعدهم على اكتساب المعرفة مما يجعلهم طلاب علم طوال حياتهم يمتلكون القدرة على تقديم رعاية صحية متكاملة لمجتمعهم، وقياديين أكفاء ومواطنين صالحين.
السياسة الثانية: إنشاء برامج تعليمية جامعية ودراسات عليا متميزة مع دعم وتطوير مشاريع البحوث العلمية للدارسين.
السياسة الثالثة: بناء قاعدة بحثية راسخة في مجال العلوم الصحية مؤهلة للمنافسة العالمية من خلال مركز الملك عبد الله العالمي للأبحاث الطبية.
السياسة الرابعة: اكتساب الاعتراف الوطني والسمعة العالمية فيما يتعلق بالبرامج التعليمية المختلفة ومخرجاتها المتميزة.
السياسة الخامسة: تشجيع وخلق وتيسير فرص مشاركة الجامعة في أنشطة المجتمع المتنوعة بالتعاون مع القطاعين الحكومي والخاص والتي تتوافق مع أهدافها وأهداف المنظومة الصحية بالحرس الوطني.
السياسة السادسة: تأهيل أعضاء هيئة تدريس ذوي كفاءات عالية للمستقبل والتأكيد على تطوير وتعزيز مهاراتهم، وذلك على ضوء المستجدات في طرق التدريس الحديثة.
السياسة السابعة: إنشاء هيكل تنظيمي للجامعة وتطوير بيئة العمل التي تُعزِّز جودة الأداء على جميع المستويات في الجامعة.
السياسة الثامنة: تعزيز القاعدة المالية للجامعة من أجل رفع قدرتها الاستيعابية وتوجيه الاحتياجات، والمحافظة على الاستقرار المالي.
السياسة التاسعة: إنشاء مدينة المستقبل الجامعية ذات بيئة تعليمية محفزة ومعينة ومرنة تفوق الطموحات وقابلة للتوسع والتطوير تعمق الإحساس بالانتماء لمجتمع واحد بين أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب، مع الاستمرار في إنشاء مباني كليات الجامعة المؤقتة.
السياسة العاشرة: صياغة شراكة فعالة ومتعاونة مع أطراف المنظومة الصحية بالحرس الوطني لتطوير ممارسة العمل الجماعي الشامل والمتعدد.
آليات التنفيذ آليات التنفيذ السياسة الأولى:
- الحفاظ على بيئة تعليمية ملائمة تستجيب لرغبات الطلاب المستجدين واحتياجاتهم وخلفياتهم.
- جذب أفضل القدرات الواعدة من الطلاب ممن لديهم استعداد حقيقي للاستفادة من كل مصادر المعرفة الغنية بالجامعة.
- التأكيد على استخدام المناهج الإبداعية المطورة، وتطبيق أحدث وسائل وتقنيات التدريس والتدريب.
- اعتبار التميز في تصميم المناهج وممارسة العمل التدريسي وتقويم الطلاب من أهم أولويات الجامعة، وإدخال ذلك ضمن نظام تطوير مهارات أعضاء هيئة التدريس بالجامعة مع تحفيز ومكافأة الأعضاء المتميزين.
- تطوير برنامج تعليمي تأسيسي موحَّد يهدف إلى تنمية الخلفية المعرفية لدى الطلاب المستجدين وصقل مهاراتهم وتفجير طاقاتهم الإبداعية ورفع درجة شغفهم بالعلم، مما يؤهلهم إلى الالتحاق ببرامج أكاديمية متنوعة في مختلف كليات الجامعة.
- الالتزام بتطبيق نظام التدريس المُعتمد على الأدلة، والاستفادة من نتائج البحوث فيما يتعلق بتطوير الممارسة المهنية.
- المراجعة المنتظمة للمنهج والخطة الدراسية وطرق التدريس وتقويم الطلاب للتأكد من جودتها العالية في مختلف البرامج الأكاديمية بالجامعة.
- العمل على تأكيد دور الجامعة شريكًا فاعلاً في تدريس الطلاب والمتدربين على الرعاية الصحية الآمنة والرحيمة والفعالة والمناسبة للمرضى والمرتكزة على الأدلة والمخرجات ذات الجودة العالية.
- تقديم البرامج الداعمة لتطوير مهارات أعضاء هيئة التدريس، مما يمكنهم من تقديم تعليم من الدرجة الأولى، ويرفع قدراتهم الأكاديمية ومهاراتهم التدريسية.
- تحسين مستوى الخدمات الأكاديمية واللاصفية المساندة للطلاب مما يتيح لهم ممارسة أنشطة ترفيهية رياضية واجتماعية متنوعة داخل بيئة جامعية محفزة وجذابة.
السياسة الثانية: إنشاء برامج تعليمية جامعية ودراسات عليا متميزة مع دعم وتطوير مشاريع البحوث العلمية للدارسين. آليات التنفيذ السياسة الثانية:
- بناء بيئة تعليمية وتدريبية غنية وجذابة لإعداد الجيل القادم من العلماء والباحثين والأكاديميين والمهنيين في المجال الصحي.
- إعداد برامج تعليمية جامعية وبرامج للدراسات العليا في المجالات الصحية المطلوبة حسب الفرص المتاحة في سوق العمل.
- المحافظة على التميز الوطني للبرامج الحالية في الدراسات العليا الطبية على مستوى الزمالات والإقامة.
- استقطاب أعضاء هيئة تدريس أكفاء بخبرات عالية المستوى في مجال البحث العلمي مع توفير الإمكانات اللازمة والدعم الذي يعينهم في أبحاثهم.
- التأكيد على توفر وإتاحة أحدث ما وصلت إليه تقنية المعلومات التي تلبي حاجة الطلاب الجامعيين وطلاب الدراسات العليا والمتدربين، وخلق سمعة عالية في التميز الأكاديمي.
- تطوير الإنتاج البحثي من خلال إشراك الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في إعداد وتنفيذ الأبحاث الممولة.
- استقطاب أفضل الخريجين المؤهلين أكاديميًّا للاستفادة من برامج الدراسات العليا المتميزة.
السياسة الثالثة: بناء قاعدة بحثية راسخة في مجال العلوم الصحية مؤهلة للمنافسة العالمية من خلال مركز الملك عبد الله العالمي للأبحاث الطبية.
آليات التنفيذ السياسة الثالثة:
- تحديد وتبني الأبحاث ذات القيمة العالية التي تمكِّن الجامعة من اكتساب مكانة عالمية مرموقة.
- تحقيق قدرة تنافسية عالية فيما يتعلق بجذب تمويل للأبحاث والدراسات وذلك من خلال التعاون البحثي المشترك على المستويين الوطني والعالمي.
- تشجيع الطلاب على إجراء البحوث والدراسات الوبائية للمشاكل الصحية الوطنية الشائعة.
- الاستمرار في تعزيز وتوسيع قاعدة البحث السريري للمساعدة في تقديم أرقى الخدمات والرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين.
- إتاحة زمن مستقطع ومختبرات ومصادر مساعدة على البحث بجانب الخدمات المساندة الأخرى لأعضاء هيئة التدريس.
- المساعدة في دعم تقديم طلبات التمويل للأبحاث وإعداد ملفات الأبحاث العلمية وإتاحة المعلومات بالجهات المعنية بتمويل البحوث.
- تشجيع أعضاء هيئة التدريس والطلاب على الأبحاث في مجال التقنية التعليمية الإبداعية والاختراعات وتسهيل تسجيل براءات الاختراع، وترخيصها وتسويقها تجاريَّا.
السياسة الرابعة: اكتساب الاعتراف الوطني والسمعة العالمية فيما يتعلق بالبرامج التعليمية المختلفة ومخرجاتها المتميزة.
آليات التنفيذ السياسة الرابعة:
- إقرار برامج تعليمية جامعية ودراسات عليا مختارة ذات جودة أكاديمية عالية في تخصصات صحية تتوافق مخرجاتها مع متطلبات سوق العمل.
- استقطاب واستبقاء أعضاء هيئة تدريس ومهنيين وفنيين من بيئات مختلفة يتصفون بالإبداع والمثابرة والأداء الخلاق في مجالاتهم، ويبرز إنتاجهم خارج قاعات الدراسة ومكاتب الجامعة.
- اجتذاب كفاءات عالمية من الأكاديميين أصحاب الدراسات والأبحاث المتميزة والسير الذاتية الاستثنائية، وذلك لدعم رسالة الجامعة ورؤيتها.
- دعم برامج التطوير والتعزيز المهني لكل العاملين بالجامعة.
- تزويد العاملين بالجامعة بما تتطلبه مراكزهم الوظيفية من الأداء المتوقع والمسؤوليات وإجراء التقويم البناء.
- التأكيد على الاستخدام المستمر للتقنيات المتطورة في العملية التدريسية.
- إنشاء موقع إلكتروني متميز على الشبكة العنكبوتية يبرز دور الجامعة وكلياتها وعماداتها ومراكزها ويحوي إنجازات الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والخريجين، ومعلومات مفصلة عن الجامعة لزوار الموقع مع التحديث المستمر للمعلومات.
- الاستخدام الأمثل للموارد من خلال خلق ثقافة وبيئة إبداعية تُعزِّز التعاون الخلاق والجودة العالية والقيادة الحكيمة والخدمات الراقية في كل المجالات على مختلف المستويات.
- تنفيذ مراجعة دورية منتظمة للبرامج التعليمية بكليات الجامعة للتأكد من استمرار جودة البرامج وطرق التدريس من أجل المحافظة على جودة المخرجات.
السياسة الخامسة: تشجيع وخلق وتيسير فرص مشاركة الجامعة في أنشطة المجتمع المتنوعة بالتعاون مع القطاعين الحكومي والخاص والتي تتوافق مع أهدافها وأهداف المنظومة الصحية بالحرس الوطني.
آليات التنفيذ السياسة الخامسة:
- إنشاء قسم للعلاقات العامة بالجامعة يضم مهنيين أكفاء بارزين في هذا المجال.
- التخطيط بعناية لتنفيذ حملات التثقيف الصحي للمجتمع وبرامج الوقاية من الأمراض.
- بناء علاقات شراكة وطنية وعالمية مع جامعات ومنظمات حكومية وغير حكومية تتبنى مشاركة الجامعة المجتمعية وتُعزِّز إنجازاتها المتميزة.
- إعداد تقويم سنوي يضمن المشاركة الواسعة للجامعة في كل المناسبات الوطنية والعالمية المجتمعية، وذلك من خلال التحضير الجيد والمكثف لهذه المناسبات بمشاركة واسعة من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.
- زيادة وعي المجتمع بدور الجامعة ورسالتها في خدمته وتحسين صحة المواطنين والمقيمين من خلال التعليم والبحث والخدمات.
- زيادة الفرص البحثية والتطوير الاقتصادي في مجالات التعليم والصحة بمشاركة الهيئات الحكومية والشركات العالمية.
- التأكيد على إبراز هوية الجامعة وشعارها في كل المطبوعات والوسائل الإلكترونية كراعٍ أكاديمي رئيس للأنشطة العلمية والتدريبية في المنظومة الصحية بالحرس الوطني.
السياسة السادسة: تأهيل أعضاء هيئة تدريس ذوي كفاءات عالية للمستقبل والتأكيد على تطوير وتعزيز مهاراتهم، وذلك على ضوء المستجدات في طرق التدريس الحديثة.
آليات التنفيذ السياسة السادسة:
- بذل جهود مكثفة لاستقطاب أعضاء هيئة تدريس مؤهلين أكاديميًّا لا سيما أولئك الذين لديهم ذخيرة غنية من الأبحاث والدراسات النوعية المتميزة، ومحاولة جذبهم عبر مؤسسات التوظيف العالمية الموثوقة ، أو من خلال زيارات قصيرة إلى دول الجامعات المشهورة بكفاءاتها العلمية العالية.
- إنشاء برنامج للتمويل الكافي للابتعاث يستجيب لاحتياجات الكليات الملحة من أعضاء هيئة التدريس خلال السنوات الخمس القادمة.
- التوسع والحفاظ على البرامج الشاملة لتطوير وتعزيز مهارات أعضاء هيئة التدريس والتي تتميز بالانتظام في تقويمها والجاهزية في توفرها وإتاحتها بصورة موسعة، والتي تلبي احتياجات أعضاء هيئة التدريس وأهداف البرامج المختلفة.
- تطوير ودعم برامج التعليم والأبحاث المشتركة بين الأقسام والكليات في الجامعة مع الحفاظ على خصوصيات وحقوق أعضاء هيئة التدريس، وعلى تقاليد ومسؤوليات ومتطلبات الكليات.
- مراجعة احتياجات الكليات لأعضاء هيئة التدريس المتفرغين والمتعاونين بصورة منتظمة للتأكد من جودة الأداء التدريسي والالتزام بالمهام الأكاديمية واستمرارية الحاجة لخدماتهم.
- إتاحة فرص التطوير والتنمية القيادية لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة.
السياسة السابعة: إنشاء هيكل تنظيمي للجامعة وتطوير بيئة العمل التي تُعزِّز جودة الأداء على جميع المستويات في الجامعة.
آليات التنفيذ السياسة السابعة:
- إنشاء هيكل تنظيمي وتأسيس نظام إداري على درجة عالية من الفعالية والكفاءة يخدم رسالة ورؤية الجامعة
- إنشاء سُلَّم وظيفي للتعيين وإيجاد برنامج مُطوِّر للترقيه.
- تنمية القدرات الشخصية الخلاقة لموظفي الواجهة مثل: (العلاقات العامة، التوظيف، الخدمات المساندة وغيرها) لتقديم أرقى الخدمات.
- زيادة فرص التطوير المهني للموظفين بتيسير إمكانية التحاقهم ببرامج التدريب محليًّا وعالميًّا.
- التأكيد على التميز والفعالية في الإدارة والتشغيل وذلك من خلال الاستخدام الأمثل للتقنية الحديثة، ولوسائل الاتصال المتطورة والإحصائيات الدقيقة.
- تقليص العقبات البيروقراطية التي تعوق فعالية الأداء، وذلك من خلال خلق مسارات وخطوط تنظيمية واضحة للسلطة والمسؤولية الإدارية وتخويل بعض المسؤوليات في اتخاذ القرارات إلى أقل مستوى ممكن.
- تفويض الموظفين الذين يتولون مواقع قيادية بصلاحيات موسعة للإسهام بفعالية في بناء وتطور الجامعة وتقدمها.
- إيجاد وسائل تتيح للموظفين إمكانية الإفصاح عن همومهم وتطلعاتهم الوظيفية، وتطوير نظم وطرق للاستجابة لمتطلباتهم.
- إنشاء برامج تميز الأداء الوظيفي لتقديم الشهادات والمكافآت لأعضاء هيئة التدريس والموظفين والخريجين الذين قدَّموا خدمات مثالية وجليلة للجامعة وفق قيمها الأساسية.
- تطوير الخدمات المساندة للطلاب بهدف تزويدهم بالموجهات الوظيفية العامة التي تساعدهم بعد التخرج على اختيار المهن الصحية التي تناسبهم مستقبلاً.
- مراجعة السياسات والضوابط الإدارية للتأكد من فعاليتها في تطوير أداء العمل.
- التأكد من جودة المعلومات ودقتها وتكاملها وإتاحتها لتطوير برامج التخطيط والقيادة واستخدامها استراتيجيًّا.
السياسة الثامنة: تعزيز القاعدة المالية للجامعة من أجل رفع قدرتها الاستيعابية وتوجيه الاحتياجات، والمحافظة على الاستقرار المالي.
آليات التنفيذ السياسة الثامنة:
- تعزيز النظام المالي للجامعة وإدارته عبر التقنيات الحديثة والمسؤوليات الموثوقة.
- استقطاب فريق عالي الكفاءة من أصحاب الخبرات الطويلة في مجال العلاقات العامة وخصوصًا في مجال التطوير المؤسسي والحفاظ عليه.
- تطوير طرق متعددة لتبني شراكة مع القطاعات الحكومية والمؤسسات الخاصة والمنظمات الخيرية وخريجي الجامعة وغيرها من الجهات التي تدعم رسالتها.
- إنشاء نظام استراتيجي مالي شامل بغرض تنويع مجالات الموارد المالية من أجل زيادة مستويات التمويل وبرامج الاستثمار عمومًا.
- تأسيس آلية لمشروعات الاستثمار المستقبلية وتقويم الأداء المالي ضمانًا لتنويع مجالات الدخل.
السياسة التاسعة: إنشاء مدينة المستقبل الجامعية ذات بيئة تعليمية محفزة ومعينة ومرنة تفوق الطموحات وقابلة للتوسع والتطوير تعمق الإحساس بالانتماء لمجتمع واحد بين أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب، مع الاستمرار في إنشاء مباني كليات الجامعة المؤقتة.
آليات التنفيذ السياسة التاسعة:
- تحديد البرامج ذات الأهمية القصوى والحاجة الملحة لمخرجاتها ثم الشروع في اعتماد وإنشاء مبانيها المؤقتة.
- التأكد من فعالية المباني الجامعية والبنية التحتية في تحقيق متطلبات البرامج التعليمية وخدمة المستفيدين منها.
- التخطيط والتأكد من توفر المباني المؤقتة والقوى البشرية والخدمات المساندة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس قبل الشروع في تنفيذ أي برنامج تعليمي جديد أو كلية جديدة.
- استعجال إنشاء فصول دراسية وقاعات محاضرات وصالات استراحة كافية لاستيعاب الطلاب الجامعيين وطلاب الدراسات العليا خلال التحاقهم بالبرامج والدورات التدريبية بمستشفيات مدن الملك عبد العزيز الطبية ومراكز الرعاية الصحية الأولية.
- تصميم خطة رئيسة مثالية ديناميكية للمدينة الجامعية التي تتميز ببيئة ذكية إبداعية متنوعة وذات ألوان طبيعية خلابة ملبية لأعلى وأحدث المعايير الإنشائية وتقنياتها وتساهم بصورة إيجابية في الاستقرار النفسي والروحي والصحي لكل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
- تصميم بنية تقنية تحتية لضمان اتصالات عالية الجودة وقدرة تخزينية واسعة للمعلومات تؤهل الجامعة لتعزيز أنشطة البحث وتطوير الوسائل التعليمية والتدريسية بالإضافة إلى تبادل قواعد المعلومات.
- إنشاء مركز الجامعة لتنمية المهارات السريرية وفق أرقى معايير التقنية المتطورة في مركز المدينة الجامعية ليكون قلبًا نابضًا لجسم المدينة الأكاديمية.
- إنشاء متحف الجامعة الطبي التاريخي لإبراز الإرث الطبي الوطني والإسلامي العريق وتاريخ الطب العالمي.
- تأسيس مركز صحة الطالب لتقديم خدمات تتعلق بعلاج المشاكل الصحية والنفسية والذهنية الناجمة عن الدراسة بالجامعة مثل الضغط النفسي والرهاب الاجتماعي مما يساعدهم على الاستقرار النفسي والصحي والدراسي.
- تحسين الروابط من الطرقات والاتصالات الإلكترونية بين المدينة الجامعية ومباني الرعاية الصحية في المدن الطبية لخلق بيئة مثالية مريحة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
- توفر الحواسيب الحديثة وشبكات الاتصال المتطورة بالجامعة مع إمكانية استخدام الإنترنت السريعة في أي وقت ومكان.
السياسة العاشرة: صياغة شراكة فعالة ومتعاونة مع أطراف المنظومة الصحية بالحرس الوطني لتطوير ممارسة العمل الجماعي الشامل والمتعدد.
آليات التنفيذ السياسة العاشرة:
- خلق علاقة متبادلة بين الأطراف وذلك من أجل الاستغلال الأمثل للموارد البشرية والإمكانات اللوجستية بطريقة ذات جدوى اقتصادية عالية.
- الحفاظ على الروابط المثمرة في التدريس والتدريب والبحث العلمي والرعاية الصحية وبرامج خدمة المجتمع والخدمات والأنشطة الأخرى ذات الصلة.
|