شهدت المملكة العربية السعودية خلال العقود القليلة الماضية تطوراً كبيراً في مجالي التعليم والصحة، وقد أدى التطور المتسارع في التعليم إلى تنامي الفجوة بين أعداد الخريجين من المدارس الثانوية الراغبين في الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي والقدرات الاستيعابية لتلك المؤسسات، ويتوقع أن تكون الفجوة كبيرة جداً في المستقبل القريب، أما التطور في مجال الصحة فقد شمل القطاعين العام والخاص وزادت حاجة سوق العمل إلى صيادلة.
وبالتالي فإن إنشاء كلية للصيدلة بالرياض تابعة لجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية هو من الأهمية بمكان نظراً لأن هناك نسبة كبيرة من غير السعوديين والسعوديات تشغل تلك التخصصات والحاجة في ازدياد مع مرور الوقت، وللزيادة في أعداد الخريجين والخريجات من الحاصلين على الثانوية العامة. ومن هنا كان قرار مجلس جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية بإنشاء كلية الصيدلة في اجتماعه الذي عقد بتاريخ 28/11/1427 هـ الموافق 19/12/2006 م.