مسببات المرض:ينتقل مرض الثلاسيميا وراثياً، حيث أن الطفل يصاب بالثلاسيميا إذا كان أحد والديه أو كلاهما حاملاً للمرض، وتزداد نسبة إصابة الطفل به إذا كان كلا الوالدان حاملان للمرض عما إذا كان أحدهما حاملا له. أعراض المرض غير ظاهرة للعيان، ولكن تثبت الإصابة عن طريق التحاليل الطبية. أنواع مرض الثلاسيميا:
العلاج:تطور العلاج إبان العشرين سنة الماضية، فاستطاع الأطباء تطويرعقاقير تزيد من عمر المصابين بالمرض، إلا إن العلاج مكلف للغاية، مما حدا ببعض الجهات مثل المعهد الوطني للقلب والرئة والدم بأميركا (NHLBI) بتحمل تكاليف زرع خلايا دم للمصابين من عمر 16-60 عاما ولكن بشروط. في حال أهمل المريض العلاج فإنه يجعل نفسه عرضة لحدوث فقر دم حاد قد ينتج عنه بطء وضعف النمو الجسدي، كما ذكر الطبيب لوكاريل في مجلة نيو إنجلاند جورنال أوف ميديسين في عام 1987م أن العلاج الوحيد للثلاميسيا هو عملية زرع النخاع.
طرق العلاج:
الثلاسيميا في المملكة:بالرغم من أن المملكة لا تعتبر من دول البحر المتوسط إلا إن نسبة الإصابة بالمرض كبيرة، حيث ذكر الدكتور بكر العوامي في تقرير نشرته مجلة السعودية الطبية في عام 2000م في المجلد (21) صفحة (8-17) أن نسبة الإصابة بالمرض منتشرة بشكل كبير في المملكة حيث لوحظ منتشربشكل كبير لمرض فقر الدم المنجلي.
وينتشر مرض البيتا ثلاسيميا بشكل كبير في المناطق المطلة على الشاطي الحدودي للبحر الأحمر والأحساء في المنطقة الشرقية، ولهذا صدر مرسوم ملكي في ديسمبر 2003م ، بإلزام جميع الرجال والنساء الراغبين في الزواج بالخضوع لفحص طبي قبل الزواج في محاولة لتقليل المشاكل الجينية الوراثية.
المصادر: Yaish, Hassan M. ThalassemiaeMedicine. Medscape. 23 May 2005 http://emedicine.com/med/topic222.htm