تعد الأبحاث العلمية الجسر الذي تعبر به الأمم إلى التفوق العالمي والريادة بمختلف أوجهها الإقتصادية والسياسية والاجتماعية والعسكرية، واستمرارية التفوق مرهون بالاستثمار المستمر فيها والقضاء على معوقاتها. إن المتتبع للحراك الثقافي والاقتصادي والعلمي التي تمر به المملكة يلمس توجه الحكومة والقطاع الخاص لتوفير البيئة الملائمة لإجراء الأبحاث كإنشاء المراكز البحثية، والجامعات العلمية المتخصصة، وبناء المعامل، واستقطاب أعضاء هيئة التدريس والباحثين المميزين عالمياً، وإنشاء كراسي البحوث المختلفة وغيرها.
وقد حرصت الشئون الصحية بالحرس الوطني على تبني الأنشطة البحثية, وتم تشكيل لجنة مختصة بالبحوث في عام 1414 هـ. وكانت هذه اللجنة مسؤولة عن تشجيع وتطوير البحوث، ووضع المبادئ التوجيهية، والسياسات والاجراءات، ودراسة جميع المقترحات البحثية المقدمة.
وبناءً على توجيه كريم من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله فقد تم الإعلان في عام 1428/2007 عن إنشاء مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية كأحد المكونات الرئيسة في المنظومة الصحية للحرس الوطني، وتم اعتماده ليصبح مناراً واعداً للعلم والمعرفة في المجال الصحي، وقاعدة متينة للبحوث الصحية في العلوم الأساسية، والسريرية، والخلايا الجذعية، والبنوك الحيوية وغيرها من الأبحاث التي تعود بالأثر الملموس والفائدة على صحة الفرد والمجتمع.ولمعرفة المزيد حول ذلك الرجاء زيارة الموقع الإلكتروني للمركز على:www.kaimrc.med.sa