Welcome to KSAU login wizard

miraiehghro hgr hgrohgo hfe iehghro hgr hgrohgo
hfe iehghro hgr hgrohgo hfe iehghro hgr hgrohgo
hfe iehghro hgr hgrohgo hfe iehghro hgr hgrohgo
hfe iehghro hgr hgrohgo hfe iehghro hgr hgrohgo
hfe iehghro hgr hgrohgo hfe iehghro hgr hgrohgo
hfe iehghro hgr hgrohgo hfe iehghro hgr hgrohgo
hfe iehghro hgr hgrohgo hfe iehghro hgr hgrohgo
hfe iehghro hgr hgrohgo hfe iehghro hgr hgrohgo
hfe iehghro hgr hgrohgo hfe iehghro hgr hgrohgo
hfe iehghro hgr hgrohgo hfe iehghro hgr hgrohgo

Member Login

البريد الالكترونى *
كلمة المرور *
نسيت كلمة المرور
 

معالي الدكتور بندر القناوي: رؤية الملك سلمان.. لرِفعَة الوطن والإنسان

Share شارك إطبع اضف الى مفضلتك
معالي الدكتور بندر القناوي: رؤية الملك سلمان.. لرِفعَة الوطن والإنسان 
05 يناير 2017

رفع معالي المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني مدير الجامعة الدكتور بندر بن عبد المحسن القناوي، التهنئة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بمناسبة الذكرى الثانية لتوليه مقاليد الحكم.

وبهذه المناسبة، قال معاليه: “إنّ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وبنظرةٍ ثاقبةٍ، خطّ لكل كفاءة في وطننا الغالي مسارا جديدا للعمل وترجمة القول بالفعل، وهذا ما يعيه الجميع من خلال الإلمام بما جاء في “رؤية المملكة 2030″ وواجبنا جميعا في العمل على تحقيق انتقال المملكة إلى المكانة التي تليق بها كدولة عالية الإنتاجية، متنوعة الاقتصاد ضمن أدق المعايير الاحترافية للعمل الاستراتيجي، مع استمرار تمسكنا جميعا بالسير على النهج الذي خطَّه الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن – رحمه الله – لهذه البلاد المباركة بانتهاج القرآن الكريم، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم منهجاً.”

وأضاف القناوي: “إن المملكة، في عهد ملك الحزم والعزم، تشهد قفزات نوعيّة كبيرة لن تتوقف بإذن الله، ومعها يتحقق لوطننا الغالي إنجازات كُبرى على الصعيدين الداخلي والدولي في جانب الريادة والمكانة الكبيرة التي تظفر بها بلادنا. ويأتي هذا بتوفيق من الله عز وجل ثم بفضل النهج الرشيد والرؤية القويمة لقيادة خادم الحرمين الشريفين -أيده الله-، وتطلعاته الرامية إلى راحة واستقرار وأمن المواطن السعودي، والحفاظ على مكتسباته الأمنية وثرواته الوطنية، ويتجدّد اليوم تأكيد كل هذا من خلال استمرار العمل الدؤوب على إنجاز مختلف الإصلاحات التنموية في مختلف القطاعات تمشّيا مع “رؤية المملكة 2030″، وتحقيق التحوّل الوطني المنشود عبر التطوير، ومواكبة تحدّيات المرحلة التي نعيشها”.

كما بيّن: “إن ما تحقق من مُنجزات تنموية وتعليمية وأمنية مُنذ تسلم خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – مقاليد الحُكم في البلاد، نتج عن حنكته وحكمته – أيده الله – كقائد عظيم، مشهود له من الجميع ببذل الغالي والنفيس من أجل رقي وعزة ونهضة بلادنا، والمنطقة، والأمة الإسلامية جمعاء”.

وأكد في حديثه، أن صحة المواطن والمقيم، والرعاية الطبية، والجامعات، والمراكز البحثية، من القطاعات التي شملها خادم الحرمين الشريفين برعايته واهتمامه، نظرًا للوعي الكريم بأهمية هذه القطاعات في تحقيق التحوّل الوطني المنشود، وانتقالنا إلى ما يليق بنا من مكانة بين الأمم المتقدمة.

وأوضح القناوي أن مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث، ومستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال، وجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية بمدنها الجامعية الثلاث، كلها دلائل حيّة على إيمان قيادة هذا الوطن المبارك بأن الاهتمام مستمر ليشمل مختلف شرائح مكونات المجتمع السعودي من أطفال وشباب وكبار، وهذا النسيج الوطني هو الذي تعوّل عليه القيادة الرشيدة في بناء مستقبل الوطن في صناعة ثرواته وتأسيس نهضته، وبأن سلامة المجتمع الصحية وتوفير جميع سبل الراحة والرعاية اللازمة لهم تمثّل أحد أهم الأوليات في الخطط الصحية الإستراتيجية ومسيرة النهضة الصحية على المستوى الوطني وفقاً لمعايير السلامة الدولية من أجل تحقيق نقلة نوعية ومتميزة للرعاية الصحية الشاملة.

كما لفت القناوي إلى أن المشروعات التخصصية الحيوية والمهمة ستسهم في دعم وتطوير الرعاية الصحية على المستوى الوطني، جنيا إلى جنب مع المشروعات التنموية التي تحظى برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، في جميع المجالات وفي مختلف المناطق من أجل اكتمال منظومة الرعاية الصحية في المملكة، في هذا العهد الميمون، الذي يشهد الكثير من الإصلاحات من أجل مواصلة مسيرة البناء لضمان رفاهية المواطن السعودي.

وأضاف: “إن العالم أجمع ينظر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بنظرة إجلال واحترام وتقدير، وهذه النظرة جاءت تثمينا لما يقدمه لشعبه، والأمتين العربية والإسلامية، وهو يقود المنطقة نحو اجتماع الكلمة، ونصرة الجار في اليمن الشقيق، كما يقود العالم الإسلامي من أجل مُحاربة الإرهاب ودفع شروره وصدّ آثاره السلبية على وطننا الغالي وشعبه وعلى الأمة جمعاء”.

وفي ختام حديثه، قال: “أسأل الله جلّت قدرته أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد، وأن يديم على بلاد الحرمين الشريفين وأهلها والمقيمين على أرضها الطاهرة نعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار، وأن يعيينا جميعا على تحقيق تطلعات قيادة الوطن فينا جميعا كأبناء وبنات لهذا الوطن الغالي وهذه الأرض الطاهرة”.

روابطنا على المواقع الاجتماعية

مجتمع الجامعة