القناوي يفتتح فعاليات المنتدى السنوي العاشر للأبحاث الطبية

    التاريخ
  • 25/11/2019

 


نيابة عن صاحب السمو  الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني افتتح معالي مدير الجامعة الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي فعاليات "المنتدى السنوي العاشر للأبحاث الطبية" الذي يعقد بعنوان (تطوير الرعاية الصحية من خلال الدراسات السريرية)، اليوم الأثنين (28 – 29 ربيع الأول 1441هـ) الموافق (25 – 26 نوفمبر 2019م) والذي ينظمه مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية في مركز المؤتمرات بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية بالرياض.

من جهته رفع معالي د. بندر القناوي أسمى آيات الشكر والعرفان لصاحب السمو الملكي وزير الحرس الوطني الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز على رعاية سموه الكريم لهذا المنتدى، ودعمه المستمر والذي تؤكد على اهتمام سموه ودعمه في مجال البحوث العلمية، باعتبارها عنصرا أساسيا في بناء وتقدم الأمم، ويتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية  2030.

كما بيّن معاليه أن المنتدى يتزامن في دورته 10 مع إطلاق مبادرة مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية للدراسات السريرية وتطوير المختبرات (مركز قيادة وطني) بأهداف تتوافق ورؤية وطنية طموحة هي رؤية 2030 الهادفة إلى نقل الاقتصاد الوطني والتحول إلى الاقتصاد المعرفي، حيث تُوجت جهود الأبحاث بصدور موافقة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله على مبادرة الدراسات السريرية ضمن الرؤية السعودية الكورية 2030 والتي ترجمت بتوقيع اتفاقية تعاون مع جامعة سيئول الحكومية ضمن المشروع الوطني الكوري للتجارب السريرية (كونكت) للمساهمة في تأسيس وإيجاد مقومات إجراء الدراسات السريرية.

فيما ألقى المدير التنفيذي لمركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية الدكتور أحمد العسكر كلمة وضح من خلالها أهمية الدراسات السريرية في أنها المرحلة المفصلية لنقل نواتج الأبحاث من المختبرات إلى تحقيق الفائدة للإنسان، وتأتي هذه المبادرة تتويجاً لجهود المملكة في توطين صناعة الأدوية واللقاحات والتي تتطلب تطوير البنية التحتية وخلق البيئة والثقافة المتعلقة بأبحاث الدواء، كما أكد سعي المركز بأن يحصل ١٠ آلاف مريض على أدوية حديثة مجانية تسبق طرحها في الأسواق بـِ  ١٠ سنوات، بالإضافة إلى خلق ما يزيد عن ٤ آلاف وظيفة جديدة وإيجاد إيرادات من قطاع صناعة الأدوية تقدر ب ٤ مليار ريال سنوياً، نسعى إلى توكيد أن الأبحاث وتطوير الأدوية مسؤولية مشتركة لا تتم دون المشاركة التطوعية لكل فرد، نسعى لتأسيس ثقافة البحث عن الدراسات السريرية المناسبة عند كل مريض ليجد العلاج المناسب له.

وأضاف د. العسكر أن المركز يهدف إلى استقطاب شركات الأدوية العالمية بالتعاون جميع القطاعات الصحية من خلالها نسعى لخلق بيئة عمل متخصصة في الدراسات السريرية ترفع كفاءة هذه الفرق ومستوى الجودة والأداء عبر استقطاب الأطباء كباحثين رئيسيين في الدراسات السريرية، كما أكد سعي المركز لرفع معدل الدراسات السريرية من ٦ إلى ١٠٠ دراسة سريرية لكل ١٠٠٠ طبيب على المستوى الوطني.

على الصعيد نفسه حظي المنتدى بمشاركة عدد من أبرز الجهات الدولية والمحلية المهتمة في مجال الأبحاث الطبية مثل جامعة سيؤول الكورية، وشركة سابك، برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، والشركة السعودية للتنمية والاستثمار التقني، إضافة لمؤسسة هامرسميث للبحوث الطبية، وقد اعتمدت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية ساعات طبية تعليمية مستمرة من قبل بعدد 20 ساعة.